تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسن نصر الله يوم يجيبوا جنرال متقاعد، يوم ثاني يوم بيجبوا دبلوماسي، الموضوع في العراق لن تكون الأمور سهلة كما يتمنى الأميركيون ويشتهي الأميركيون، والأمور أيضاً في المنطقة، أميركا أنا أقول لك: الآن تقول لي: أميركا تستطيع أن تجتاح أي بلد عربي بقوتها وجبروتها العسكري، أقول لك: نعم، أنا لا أنكر هذا، ولا أكابر في هذا الأمر، ولكن عندما تحتل البلاد العربية، ويبدو هذا الأمر بشكل واضح لشعوب هذه البلدان أن ما يجري هو احتلال، ونخرج من الصدمة، والمصائب القديمة يعني، ونخرج من وهم أن الأميركيين جاءوا منقذين لنا في العراق أو في غير العراق، حينئذٍ سوف تبدأ الرمال متحركة.. سوف تبدأ الرمال بالتحرك تحت أقدام هؤلاء المحتلين، وهؤلاء الغزاة، وهؤلاء المستعمرين، هم لن يستطيعوا بهذه البساطة أن يفرضوا خارطة الطريق على شعب فلسطين، هم لن يستطيعوا ببساطة أن ينزعوا من سوريا ولبنان عناصر القوة، ويجردوهم من كل إمكانياته، الأمور ليست هذه البساطة يعني، وأميركا يجب أن أؤكد عليه لم تتحول إلهاً تقول للشيء كن فيكون، أميركا يوجد فيها الكثير من نقاط الضعف ونقاط العجز، وأنا أقول لك، عندما تبدأ في يوم من الأيام مقاومة مسلحة جدية حقيقية على مستوى عالي من التضحية والاستعداد للاستشهاد في أي بلد عربي في مواجهة قوات احتلال أميركية أو غير أميركية سوف نكتشف ضعف الأميركيين، كلنا شاهدنا بأم العين، وسمعنا في الأيام الأولى عندما حصلت مقاومة في أم قصر وفي الفاو، كيف تبرأ وزير الدفاع تبع هاي القوة العظمى من جنرالاته، وصار النقاش إنه مين حط هاي الخطط العسكرية السياسيين أو العسكريين، بيقف يقول (تومي فرانكس).. حقاً.

غسان بن جدو لكن بالأخير انتصروا.. انتصروا..

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٣٣٢