حسن نصر الله الآن الشعب العراقي كيف يريد أن يتصرف مع هذا الاحتلال؟ طبعاً للشعب العراقي ظروفه، توقيته يمكن أن هذا الشعب يحتاج إلى فرصة من الزمن حتى يقتنع بعضه في الحد الأدنى أو جزء كبير منه أن ما يجري على أرضه هو احتلال، بعض العراقيين مازال يصدق بأن الأميركيين جاءوا فعلاً لإنقاذه ولتحريره، وأنهم سيرحلون بعد شهر، أو ستة أشهر، أو سنة، أنا أعتقد أن الوقت والظروف، والأطماع الأميركية، والسياسات الأميركية، والأخطار الأميركية سوف تضع الشعب العراقي أمام حقيقة واضحة أن ما جرى هو احتلال وسيطرة وهيمنة على نفطه، وخيراته، ومصيره، ومستقبله، وستتهاوى أحلام الديمقراطية ووعود الحرية، و احترام إرادة الشعب العراقي، وهذا الشعب سوف يلجأ عاجلاً أم آجلاً إلى خيار المقاومة، لأنه هذا شعب تاريخه هيك.
غسان بن جدو طيب لو أن السيد..
حسن نصر الله لكن البعض الآن هو يستعجل يعني نجلس هنا في بيروت أو في أي مكان من العالم ونقول الشعب العراقي الذي عانى كل هذه المعاناة الطويلة نريد منك مقاومة غداً، بالنهاية الشعب العراقي الآن هو بدأ بشكل من أشكال المقاومة، نفس هذه المظاهرات والشعارات، وما حصل في بغداد في.. في أماكن أخرى، في كربلاء لا لأميركا.. لا لبوش، لا لكذا، هي بداية مقاومة سياسية ومدنية، حتى في لبنان كان هناك دعوات من علماء كبار يعني على الساحة اللبنانية إلى أن تكون شكل المقاومة في البداية هي المقاومة المدنية يعني..
غسان بن جدو طيب يبدو أنك سماحة السيد بالفعل -كما قلت في المقدمة- أنت مصر الآن اليوم على أن تصيبنا بالحيرة، لكن نحن مصرون على أن نصاب بالحيرة، لو أن السيد حسن نصر الله كان في العراق المنهك بهذا الواقع بهذه الظروف ماذا يختار؟ وإلى ماذا يدفع؟