تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسن نصر الله وأنا عندي نقاش أصلاً، لو فعلت سوريا ولبنان والشعب اللبناني وحتى الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، لو قاموا بإنجاز كل المطالب الحازمة التي تطلبها اليوم الولايات المتحدة الأميركية من الجميع، ليس هناك أيضاً.. أيضاً ما يضمن الأمن والأمان، من قال بأن هذه ال 10 مطالب أو 9 مطالب هي مطالب هي آخر الخط يعني، قد ستأتي مطالب ومطالب ومطالب، أنا أقول على المستوى الواقعي، إذا جئت تقول لي فلان هو آتٍ ليقتلك، ولكن بعد أسبوع، بعد شهر، بعد ثلاثة أشهر هل من المنطق أن أحمل مسدس وأطلق النار على نفسي وأنتحر لأن فلان سوف يأتي بعد أسبوع أو بعد شهر ليقتلني، ومن قال أنه إذا جاء بعد أسبوع أو بعد شهر ليقتلني سوف يتمكن من قتلي، هذا أيضاً فيه نقاش. بالمنطق العقلي الواقعي لا يجوز لنا أن نستسلم بمجرد أن ترفع العصا، ويقال لنا حققوا كل هذه المطالب، على كل حال منطق لبنان وسوريا في هذا الموضوع، هناك منطق مطروح يعني وأنا سمعته من المسؤولين السوريين واللبنانيين، هم يتحدثون عن معالجة هذا النوع من المسائل في إطار منا يسمونه بالحل الشامل والعادل أو التسوية الشاملة.

غسان بن جدو طيب سماحة السيد موقفكم من هذه القضية أصبح واضحاً، أنتم يعني تقولون بكل حسم الليلة إن مسألة سحب سلاحكم من جنوب لبنان لتخليق المقاومة أمر غير وارد، هذا واضح، لكن أنا قلت إن الضغوط الأميركية على الدولة اللبنانية وسوريا ضغوط ضخمة، هل أنتم بصراحة مطمئنون إلى أن الموقف السوري وموقف الدولة اللبنانية يمكن أن يصمد طويلاً؟

حسن نصر الله على كل حتى الآن كان هذا الموقف قويًّا، في السابق مررنا بظروف صعبة جداً يعني ستقول لي إنه الظروف الحالية كمان أصعب، ولكن..

غسان بن جدو أصعب بكثير.

حسن نصر الله أصعب بكثير ولكن ما عشناه في الماضي كان أيضاً على درجة عالية جداً من الصعوبة، لم تكن أموراً سهلة.

غسان بن جدو هل أنتم مطمئنون؟

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٣٢١