تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صبحي الطفيلي: لا هنا أنا أريد.. أنا استطلت في هذا الأمر لأقول أن الأميركي لم يأت للمنطقة لا لديمقراطية ولا لحقوق الإنسان ولا للعدالة ولا لأنصاف ولا لمحاربة إرهاب جاء محتلا غازيا مستبيحا آكلا لكل شيء، أنت الإيراني تقول لهذا أن تعالى نتعاون ما هو دورك؟ منسق تتوسل بالغازي تعالي أصير في خدمتك، هذا الدور لا يمكن لعاقل أن يقبل به ولا بأي وجه من الوجوه، طبعا ما كان ليكون حزب الله في جنوب لبنان حاميا للحدود لولا الموقف الإيراني أيضا.

سامي كليب: لا طبعا نحن نسألك عن إيران شيخ صبحي الطفيلي نظرا لعلاقتك الوطيدة سابقا بإيران ما الذي تغير إذاً بإيران حتى تصبح منسق الشؤون الأميركية تغير النظام؟

صبحي الطفيلي: في أيام الأمام الخميني طيب الله نفسه الطاهرة إيران كانت تدافع عن المستضعفين في العالم إيران كانت تدافع عن المظلومين الأمام الخميني ما كان يروح واحد إلى إيران إلا ويقول له دافع عن شعبك أنصر أهلك قف في وجه الظالم اليوم ليس كذلك، أنا كنت أتمنى لو أن المجتمع الإسلامي العالم الإسلامي في أيام الأمام الخميني ما أنصاع وطاع وسمع لأميركا للأسف الشديد أميركا استطاعت أن تجيش صدام وجيوش العراق وأموال الخليج وأبواق الدعاية وحتى اللحى والعمائم تحت (كلمة غير مفهومة) سُنة شيعة لمحاربة صوت يدافع عن الإسلام، أنا أتذكر اليوم ما يحاوله الأميركان من خلال الشيعة يريد أن الأميركي يريد أن يجعل الشيعة في إطار مشروعه يخدمون مشروعه أن هناك تيار أصولي سُني وإنتوا شيعة ليس لكم علاقة تعالوا نتعاون كما فعلوا بالثمانينات أن هناك تيار شيعي أصولي خطر على المنطقة تعالوا نتعاون نحن الأميركان وأنتم في المنطقة للقضاء على هذا التيار وسمع الكثيرون من غير المسؤولين السياسيين هذا الصوت النشاز الأميركي وانصاعوا له للأسف الشديد..

سامي كليب: من يعني.. ما الذي تغير في إيران؟

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٢٤٩