صبحي الطفيلي: طبعا كان يسقط لنا قتلى تحرشات هنا وهناك إطلاق نار على مسجد على حسينية على كذا، أذكر كنت في بيروت قبل الحرب التي دارت بين أمل وحزب الله جاءني بعض شبابنا من الجنوب تصدت لهم بعض العناصر على جسر القاسمية كان عندنا أذكر مسيرة مظاهرة احتفال ما بصور وبعض الناس نازلين من بيروت ومن النبطية وعلى جسر القاسمية وقعت إصابات فيهم كثيرة فجاءني بعضهم ولا زالت الدماء عليه يصرخ في وجهي إلى متى تمنعونا من الدفاع عن أنفسنا؟ أنتم خونة، طبعا هو حقه غاضب مجروح إخوانه تمزقت أجسادهم قلت له لن أسمح أذكر هذا لن أسمح بالقتال الداخلي لن تسمعوا مني كلمة تمنحكم فرصة الدفاع عن أنفسكم وأنا حي هذا أمر لا تفكروا فيه وفعلا صبرنا وصبر مفيد وصبر صح إلى النهاية هذه كانت قناعتنا، كنت أدرك أن هناك رغبة من بعض الأطراف ممكن في أوساط حركة أمل ترغب فتح شر ممكن توقف هذا الزحف كان هناك بعض الأطراف فوجئنا نحن وهنا يعني مسائل جدا مهمة يأتي وقتها نتحدث عنها ليس الآن، هناك بعض الأطراف دخلت على الخط وأدخلت حزب الله في معركة ضد أمل يعني أمل مهيأة أُرغِمنا على الدخول في معركة مع أمل أرغمنا.
سامي كليب: يعني لو كنت أنا مكان أي مشاهد سيفهم أنه هناك عملاء داخل حزب الله دفعوا الحزب للحرب ضد أمل.
صبحي الطفيلي: هناك أطراف أنا أقول هناك أطراف لا أرى من المصلحة ذكر الأسماء والأدوار اليوم لا أرى من المصلحة ذكر الأسماء والأدوار وليسوا خفيين وكل الناس يعرفوهم وهم كانوا على رأس يعني أحدهم قال لبعض أصحابنا إذا لا تشاركون في القتال أنا أستأجر أكراد للقتال، استطعت أن أنهي النزاع الشيعي الشيعي بين أمل وحزب الله فرضت وأقول فرضت وبوضوح صُلحا يلتزم به الجميع أطلقت المقاومة من جديد اللي حررت جنوب لبنان وأسست لعلاقات شيعية بين أمل وحزب الله لا زالت تعيش إلى اليوم.