صبحي الطفيلي: كان في إهتراء في النظام السياسي المصري كانت مصر صح شعاراتها فلسطين وتحرير فلسطين وما شابه ذلك لكن في الحقيقة اهتماماتها كانت في عالم أخر وهذه مسألة مهمة نحن لا نريد أن نخدع أنفسنا ونخدع أهلنا، نصف مليون جندي مصري يفاجأ بهزيمة كاملة قبل أن تصل أيديهم إلى السلاح، تدمر المطارات ما مقولة انه انتظرناهم من الشرق جاءونا من الغرب، أنظام سياسي لدولة كبيرة مهمة ذات شأن وأنا أذكر بالضبط مؤتمر الرئيس عبد الناصر قبل الغزو أظن ب 12 ساعة أظن ويقول أنه أبلغه السفير الروسي بأنه لا تكن البادئ، في حينها هو قال ننتظر هجوم على ما أظن ربما تخالفني الذاكرة بس هذا في ذهني أنه أنتظر الهجوم الإسرائيلي خلال 24 ساعة أو أكثر أو أقل وفعلا هكذا حصل، أنت تنتظر هجوم إسرائيلي ثم تفاجئ، تفاجئ بماذا يسحق لا وهو قال بعد ذلك أنه لم يبقى ولا جندي ما بين القناة قناة السويس اللي عليها الجنود الإسرائيليين وبين القاهرة، مأساة يتحمل مسئوليتها هو وهذه مسألة لا نستطيع أن نرميها على عامر أو غير عامر، عامر يتحمل مسؤولية أنه نفس النظام وهنا موضوعنا كارثة، كارثة كبيرة وقعت على رأس الأمة ولازلنا نتخبط بها نتيجة لما حصل عام 1976.
سامي كليب: طب على كل حال يعني طبعا عهد الرئيس عبد الناصر بحاجة إلى حلقات كثيرة ولا يمكن أن لا نتهم ولا أن نفسر ما الذي حصل بدقائق، في العودة إلى موضوع تأسيس حزب الله إذاً جئت إلى لبنان وبدأت حالة تعبئة إذاً بحيال أو باتجاه قيام حركة لمقاتلة إسرائيل؟
صبحي الطفيلي: فبدأنا نحن في تلك الفترة إعداد إخوانا والناس من حولنا لمقاومة العدو الإسرائيلي فبدأنا في حينها الاستعدادات ثم جاء الأخوة الإيرانيون اللي ساعدونا في التدريب جزاهم الله خير طبعا جزاه الله خير الإمام الخميني وبدأت المراحل الأولى للتأسيس وكانت مرحلة صعبة أنت تنظم تسلح تقاتل دفعة واحدة..