تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صبحي الطفيلي: الحديث عن هذا الأمر يطول جدا وذو شجون لكن باختصار نحن نعرف أن هناك تيارات في شبه الجزيرة العربية وفي السعودية قديمة قليلا ما أخذت منحى عسكري منحى أمني، لكن في الفترة الأخيرة كملاحظ لست على إطلاع واسع كملاحظ أن الأميركيين ضغطوا على السلطة السعودية كي تستعمل القوة مع المعارضين وأظن أن ما يحصل هو ردة فعل، بمعنى آخر أن النظام السعودي أدخل المجتمع السعودي في صراع دموي كان بالغنى عنه وأن ما يفعله المسلحون المعارضون للنظام هو ردة فعل على الهجوم السعودي المنحني أمام الإرادة الأميركية، هم يسعون حثيثا لاسترضاء الأميركيين وللقتال يعني ولأن يكونوا خطوط دفاع عن الأميركيين، اليوم الجيش السعودي والأمن السعودي والحقيقة يشكل ساتر بين الذين يقصدون ضرب الأميركيين وبين الأميركيين يعني هم خطوط نار أولى لنكن صادقين في هذا الأمر والأميركان كما تعرف خططوا بهدوء ولسنوات طويلة لهذا الوجود المتمادي المدعوم المطلوب، كلنا نعرف من الذي دعم صدام من الذي آزر صدام من الذي سلح صدام من الذي أوحى لصدام بالهجوم على الكويت وبالتالي من الذي خلق هذه الحالة الخليجية التي تتوسل للأميركيين بالحضور وبالدفاع عن المنطقة، كلنا يعرف أن هذا الأمر هو أمر أميركي لكن للأسف ما عندنا سلطات لا في السعودية ولا في غير السعودية تستطيع أن تجرؤ وتدافع عن نفسها عن بلادها عن أرضها عن شعبها بل بالعكس تتسابق السلطات في بلادنا لخدمة هذا الغازي العدو الذي لا يرحم.

سامي كليب: طيب شيخ صبحي طفيلي يعني هناك مسألتان في هذه القضية أولا يعني واضح أنه لا السعودية مرتاحة ولا النظام السعودي مرتاح مما يجري ولا شك أن هناك رغبة ضمنية لدى المسؤولين السعوديين في أن يرتاحوا من كل هذا الوجود الأميركي ومما يحصل عندهم وهنا السؤال هل هم فعلا راغبون بهذا الوجود أم أنهم غير قادرين على إخراج الأميركي لكي نعطي السعودية حقها أيضا؟

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٢٢٢