تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمود لإيران وسوريا أنهما لا تهزلان فيما يتعلق بأمنهما القومي وهما قد سعتا إلى تكوين ذراع عسكرية محكمة التنظيم شديدة الترابط, فيما لم تقم الأمة الإسلامية السنية والعربية بمثل ما قامت به هاتان الدولتان أو بالأحرى نظاما هاتين الدولتين, ولا يعني هذا الإعجاب أننا نشاطرهما الأهداف والسياسة والعقيدة, ولا أن نعتبر ما يقومان به منسحباً على المعلن من الأهداف, فشخصياً لا أستبعد أن تنجلي الأزمة اللبنانية بكل حزونها وجراحها في يوم ما ثم أصحو في اليوم التالي لأسمع إعلان طهران عن نجاحها بتخصيب اليورانيوم بنسبة عالية تسمح باستخدامه كوقود نووي أو إعلانها عن تجربة نووية أهم ألف مرة لدى الحلف الطائفي من أفراد لبنانيين قليلين ما زالوا يقبعون في السجون الصهيونية, ودعوني أعقد بعض المقارنات وأطرح عدداً من التساؤلات بهدوء هنا من دون أن أثير نقعاً في وجه الحالمين برفع الأعلام والهتاف لـ"المقاومة".

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ١٨