تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- جيد أن نتحدث عن هذه الوساطة. اولاً انا عندي من المشاغل والهموم الكثير الكثير. في السنة الاخيرة قبل استشهاد الرئيس الحريري، قامت علاقة جدية وودية بيني وبينه. قال لي السيد وليد جنبلاط يا أخي الامور تغيرت في دمشق كنا نلتقي العماد حكمت الشهابي وهو الآن خارج البلد، وكنا نلتقي السيد عبد الحليم خدام وهو الآن غير معني. وأنا أذهب والتقي بفلان وفلان وفلان ولا اعرف ان كان هؤلاء ينقلون ما أقول لهم الى الرئيس بشار الاسد. فأنا اريد منك اذا أتيحت فرصة للتواصل بينك وبين الرئيس الاسد، ان نحدد بالضبط قناة الاتصال. عرضت الموضوع على الرئيس بشار فقال لا مشكلة. الذين يتواصل معهم هم معنيون ومسؤولون، ولكن اذا اراد أن يتواصل في شكل خاص عن غير طريق عنجر، أنا مستعد لتقبل أي رسالة وأي موضوع، أنا مستعد لتقبل ذلك عن طريق فلان، وحدد أحد المسؤولين.

> فلان سوري؟

- طبعاً، من دمشق. أي اذا توجه وليد بك الى دمشق واراد ان يقابل فلاناً يمكنه ذلك في أي وقت. لسوء الحظ أن هذا الأمر حصل في الاسبوع الذي استجد فيه موضوع التمديد للرئيس اميل لحود، وأقول استجد لأنه بحق استجد. المناخ لم يكن مناخ تمديد للرئيس لحود ثم تحول الى قرار تمديد، أو توجه تمديد.

> هل ساهمتم في قرار التمديد؟

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ١٣٣