تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د. ذاكر: سؤال الأخت: إن القرآن يقول في سورة آل عمران 3، الآية 50 يقول بأنه يجب علينا إتباع أوامر المسيح عليه السلام. وتوجد العديد من الآيات، التي تقول بأنه يجب علينا الإيمان بالمسيح عليه السلام.

أختي دعيني أوضح. بأن الإسلام هو المعتقد غير المسيحي الوحيد، الذي يجعل الإيمان بالمسيح عليه السلام أحد أركانه، فالمسلم ليس مسلما إن لم يؤمن بالمسيح عليه السلام، نؤمن بأنه كان أحد أولي العزم من الرسل، نؤمن بأنه المسيح، نؤمن بأن ولادته كانت معجزة دون أي تدخل ذكري، وهذا لا يؤمن به العديد من المسيحيين المعاصرين حاليا، نؤمن بأنه كان يحيي الموتى بإذن الله، نؤمن بأنه كان يبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله، المسلمون والمسيحيون أختي، يسيرون مع بعضهم، ولكن قد يسأل أحدهم، أين مفترق الطرق؟

مفترق الطرق أختي، هو أن العديد من المسيحيين يقولون بأن المسيح عليه السلام إدعى الألوهية، إدعى بأنه الله تعالى، إذا قرأت الكتاب المقدس أختي، فإنه لا توجد أي عبارة صريحة في الكتاب المقدس كله حيث يقول عيسى عليه السلام بنفسه، أنا إله أو اعبدوني، إذا تمكن أي مسيحي، من إيجاد أي عبارة صريحة وواضحة في الكتاب المقدس كله، حيث يقول عيسى أنا إله أو اعبدوني، فإني مستعد لقبول المسيحية اليوم، وأنا لا أتحدث نيابة عن إخوتي المسلمين

في الواقع إذا قرأت الكتاب المقدس فإنها مذكورة في انجيل يوحنا الإصحاح 14 الآية 28 عيسى عليه السلام قال: أبي أعظم مني. انجيل يوحنا، الإصحاح 10 الآية 29 أبي أعظم من الكل. انجيل متى، الإصحاح 12 الآية 28 أنا بروح الله أخرج الشياطين. انجيل لوقا، الإصحاح 11 الآية 20 كنت بأصبع الله أخرج الشياطين. انجيل يوحنا، الإصحاح 5 الآية 30 أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيءا، كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيءتي بل مشيءة الآب الدي أرسلني.

أي شخص يقول أنا لا أتبع مشيئتي بل مشيئة الله، فهو مسلم. عيسى عليه السلام كان مسلما. لم يدع أبدا الألوهية. وهذا مذكور بوضوح في سفر الأعمال، الإصحاح 2 العدد 22 أيها

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكر · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوارات الداعية الإسلامي د ذاكرص ٢١٥