عندما ألقيت محاضرة في شناي خلال مؤتمر السلام الأول في 2004، أوجه التشابه بين الإسلام والهندوسية، وفيها أظهرت وقارنت أنه حتى فيداس يتحدث عن إله واحد، عدم عبادة الأصنام، وغيرها وعلينا أن نتبع ما هو متفق عليه بين الكتب السماوية، وهذه النظرية سمسرا الولادة الموت لا أصل لها في الكتاب المقدس فيداس. إنما هي نظرية ابتدعها علماء الهندوسية لأنهم لم يستطيعوا تبرير لماذا يولد الإنسان فقيرا أو كامل الصحة. وقد شرحت لك وجهة نظر الإسلام لهذا الموضوع.
بالنسبة للسؤال الثاني: هل الانتحار حرام في الإسلام؟ إذا كان حرام لماذا يقوم به الناس؟
القرآن يقول في سورة البقرة 2 الآية 195 "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة". بالرجوع للقرآن إذن الانتحار حرام وغير جائز. الإنتحار حرام وغير جائز. كذلك قتل أي إنسان آخر بريء. يقول القرآن في سورة المائدة 5 الآية 32 إنه من قتل نفسا سواء مسلم أو غير مسلم بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا. ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.
إذن قتل أي إنسان آخر بريئا سواء كان مسلما أو غير مسلم فهو حرام في الإسلام، فإذا وضع أحدهم قنبلة سواء ستقتله هو أيضا أم لا؛ إن قتل إنسانا بريئا فهذا حرام.
لذا فإن كانت المسألة هي قتل إنسان بريء فهذا حرام. أما استخدامها في الحرب كإستراتيجية، وكما تعلم فإن اليابانيين اعتادوا على القيام بالانتحار، من أين أتت فكرة الانتحاريين؟
عالم أمريكي كتب كتاب "الموت في أمريكا"، يقول العالم إن أول من أوجد استراتيجية الحزام الناسف هم نمور التاميل، ولكن الإعلام يلصق التهمة بالمسلمين. هل سمعت بمسلم يفجر نفسه، إن أول من ابتدأ ذلك هم نمور التاميل، وبعدهم الأمريكان وربما بعض المسلمين السيئين الذين يغرر بهم، ولكن من هم المؤسسون؟ وعندما يوجد أي انتحار باستخدام حزام ناسف تلصق التهمة بالمسلمين.
ولقد ألقيت محاضرة في شناي عن الإرهاب والجهاد في المنظور الإسلامي، وقد تحدثت بالتفصيل عن الانتحار بالحزام