فقد كان رحمه الله، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، هو الموجه الأول لي في ذلك، وهو المشير عليّ بتولي الرد على المالكي.
وأعتذر للقارئ الكريم عن القصور في إيفاء الموضوع ما يستحقه من العناية العلمية في رد المنكر، لا سيما من كان من القرآء على جانب قوي من الإحساس والشعور بإنكار ما جاء به محمد علوي مالكي من المنكرات و الضلالات، فهذا مني جهد مقل، وخير الصدقة جهد المقل.
والله المستعان، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
المؤلف
~~~~~~
حوار مع المالكي في رد ضلالاته ومنكراته · الصفحة ١٦٣