تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 - دعا إلى الاستجارة به صلى الله عليه وسلم والاستشفاع به عند زيارته، فقال ما نصه: " ويتأكد بتجديد التوبة في هذا الموقف الشريف وسؤال الله تعالى أن يجعلها لديه نصوحا، والاستشفاع به صلى الله عليه وسلم في قبولها، والإكثار من الاستغفار والتضرع بتلاوة الآية المذكورة، وأن يقول بعدها وقد ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، وأتيت بجهلي وغفلتي أمراً كبيراً، وقد وفدت عيك زائراً وبك مستجيراً " أ هـ. ص (100)، ومعلوم أن الاستشفاع والاستجارة به بعد وفاته صلى الله عليه وسلم من أنواع الشرك الأكبر.

9 - ذكر في صفحة (10) شعراً يقال مع الدعاء عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم، ومنه:

هذا نزيلك أضحى لا ملاذ له،،،، إلا جنابك يا سؤلي ويا أملي

ومنه:

ضيف ضعيف غريب قد أناخ بكم،،،، ويستجير بكم يا سادة العرب

يا مكرم الضيف يا عون الزمان ويا،،،، غوث الفقير ومرمى القصد والطلب

ونقل عن بعضهم في ص (102) شعراً تحت عنوان فضائل نبوية قرآنية:

أترضى مع الجاه المنيع ضياعنا،،،، ونحن إلى أعتاب بابك ننسب

أفضها علينا نفحة نبوية،،،، تلم شتات المسلمين وترأب

وهذه الأبيات الخمسة من الشرك الأكبر والعياذ بالله.

10 - نقل في صفحة (54) بيتاً من الهمزية هو:

ليته خصني برؤية وجه،،،، زال عن كل من رآه العناء

وهذا كذب وباطل، وقد رآه في حياته عليه الصلاة والسلام أقوام كثيرون فما زال عنهم عناؤهم ولا كفرهم.

11 - نقل في صفحة (157) غلواً في نعال الرسول صلى الله عليه وسلم في البيتين التاليين:

على رأس هذا الكون نعل محمد،،،، سمت فجميع الخلق تحت ظلاله

حوار مع المالكي في رد ضلالاته ومنكراته · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار مع المالكي في رد ضلالاته ومنكراتهص ١٣