وخرجت معه، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب، اتفقنا وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم انطلق يجوب الشوارع لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة سبعة أشهر تقريباً... كان يبدو عليه القلق أكثر مني، وبدأت الحديث قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء قال لي بتردد: وإذا يعني عرف ربما يطلقك وترتاحين منه، لم يعجبني حديثه ونبرة صوته بدأ القلق يزداد عندي، ثم قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيراً، لا أريد أن أتأخر عن البيت. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة أريد أن أملي عيني منك ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها، هكذا بدأ الحديث ثم اتخذ اتجاهاً رومانسياً لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال حتى أني لم أشعر بالطريق الذي كان يسلكه، وفجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه... مظلم أشبه باستراحة أو مزرعة، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني...
حوار هادئ مع أختي المسلمة · الصفحة ٣٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حوار هادئ مع أختي المسلمةص ٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي