تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآن أختي المسلمة لعلك أخذت نبذة يسيرة عما يعرض في هذه الشبكة وعرفت شيئاً عن منافعها ومضارها بقي أن تعرفي عن ظاهرة غريبة انتشرت وصار لها رواج في مجتمعاتنا الإسلامية ألا وهي مقاهي الإنترنت التي يرتادها أكثر المراهقين تضييعاً للأوقات وبحثاً عن الشهوات والملذات المحرمة وياللأسف الشديد فقد جاءت آخر الإحصاءات بأن 95% من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي يستخدمونه من أجل الترفيه والتسلية فقط وليس بحثاً عن الفائدة والمعلومات، وهذا يدلنا على المستوى الثقافي المتدني في التعامل مع شبكة الإنترنت.

والأغرب من ذلك أن تخصص هذه المقاهي قسماً لدخول النساء تشجيعاً منها لفتياتنا على الانجراف وتضييع الأوقات والبحث عن المنكرات ومن المعلوم أن المرأة المسلمة الحريصة على وقتها عندها من المسؤوليات والأعمال ما لا يبقي لها وقتاً فارغاً، وأي فراغ يبقى لمن تُحسبُ أنفاسها وتكتب أعمالها والتراب بعد الموت وسادها ويوم العرض يكشف حسابها.

أختي المسلمة... الحذر كل الحذر من هذه المقاهي العائلية التي تشجع الفتاة على الخروج من بيتها دون حاجة أو ضرورة فوالله ما استفادت امرأة من كثرة خروجها إلا الآثام والأوزار، وليس هناك خير من كلام الله العظيم الحكيم القائل لنساء نبيه عليه الصلاة والسلام وهن العفيفات الأطهار ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: 33].

ذكرى أخيرة:

تذكري دوماً يا أختاه أنه:

* الأضرار في استخدام الإنترنت أكبر من المنافع.

* درهم وقاية خير من قنطار علاج.

* سد الذرائع مقدم على جلب المصالح.

حوار هادئ مع أختي المسلمة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ مع أختي المسلمةص ٢٣