تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك كان مسعدة بن صدقة الربعي ثقة عين عندهم مع اعترافهم على لسان النجاشي انه كان مشبها مجبرا (خاتمة المستدرك5/249).

الهشامان يصرحان بأن الله جسم

وكان الهشام يصرح بأن الله جسم لا كالأجسام (مسند الإمام الرضا1/33 عزيز الله العطاردي).

ونقل محمد جواد العاملي عن المرتضي في الشافي قوله (ولا خلاف في أن القول بأن الله جسم لا كالأجسام ليس بتشبيه ولا ناقض لأصل» (مفتاح الكرامة2/48).

مع أن الجواهري لا يرى فرق في النجاسة بين من قال : جسم كالأجسام وبين من يقول جسم لا كالأجسام (جواهر الكلام6/51 للجواهري).

وعارضه محمد علي الأنصاري ناقلا القول بعدم نجاسة من قالوا بأن الله جسم لا كالأجسام منهم العلامة في (التذكرة1/68 ونهاية الأحكام1/239) والشهيد في (الذكرى ص13) (الموسوعة الفقهية الميسرة2/571 لمحمد علي الأنصاري).

أبو جعفر ينهى عن الصلاة خلف هشام بن الحكم

« عن أبي علي بن راشد عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال « قلت : جعلت فداك قد أختلف أصحابنا فاصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم فقال: يا أبا علي عليك بعلي بن حديد قلت: فآخذ بقوله؟ فقال: نعم فلقيت علي بن حديد فقلت له: نصلي خلف هشام بن الحكم ؟ قال: لا» (رجال الكشي279 موسوعة الإمام الجواد2/39 إختيار معرفة الرجال2/563 للطوسي التحرير الطاووسي ص579 ).

وقد بلغ الشيعة من التحيز أن قال المازندراني في شرح الكافي « أن نهي أبي جعفر عليه السلام عن الصلاة خلف أصحاب هشام بن الحكم لا يدل على قدح فيه» (شرح الكافي3/220).

وبهذا يبرئ الله سبحانه وتعالى ذمة أهل السنة عندما حكموا على هشام بن الحكم بالتجسيم. فقد قال شيخ الإسلام « وأول من عرف عنه في الإسلام انه قال إن الله جسم هو هشام بن الحكم» (منهاج السنة1/16).

لماذا يثني الشيعة على أئمة التجسيم عندهم؟

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٨٧