قال الطوسي « ليس جميع الشريعة متواتر بها، بل التواتر موجود في مسائل قليلة نزرة» (الاقتصاد ص187). ونقل نور الله تصريح جمهور علماء الأصول بأن المتواتر قليل جدا (الصوارم المهرقة ص277).
والقوم لا يستطيعون إثبات صحة سند بحسب قوانين الرواية. وهم عن إثبات التواتر أشد عجزا.
يصححونها وإن كانت آحادا
قال الحلى عن بعض أحاديث الآحاد: « وهى وان كانت احادا لكنها يفيد الظن القوى» (المسلك فى اصول الدين ص 255).
القرآن عندهم سبعة عشر ألف آية
روى الكليني في (كتاب الكافي) (1) عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال « إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية» (الكافي2/634).
(1) أثنى على الكتاب جمع كبير من علماء الشيعة. فقال علي أكبر الغفاري في مقدمة الكافي (ص 25) والشيخ محمد صادق الصدر في كتابه (الشيعة ص122) « ويحكى أن الكافي عُرض على المهدي فقال : « هذا كافٍ لشيعتنا » وقال الغفاري في مقدمة الكافي أن « أهل الإمامة وجمهور الشيعة قد اتفقوا على الثقة بخبر كتاب الكافي« (الكافي1/26). ونقل عن الفيض في الوافي 1/6 طبعة طهران. بأن الكافي هو أشرف الكتب الأربعة وأوثقها وأتمها وأجمعها«. قال النوري الطبرسي « الكافي بينها [ أي الكتب الأربعة] كالشمس بين نجوم السماء ، وامتاز عنها بامور ، إذا تافل فيها المنصف يستغني عن ملاحظة حال آحاد رجال سند الاحاديث المودعة فيه ، وتورثه الوثوق ، بحصل له الاطمئنان بصدورها ، وثبوتها ، وصحتها بالمعنى المعروف عند الاقدمين» (خاتمة المستدرك3/463 كليات في علم الرجال ص355 السبحاني). قال: وكتاب الكافي بينها كالشمس بين نجوم السماء ، والمؤلف أغنى من التوصيف وأشهر من التبجيل. وهذا قمة أنواع التعديل والتوثيق لمن اعترف الشيعة بأنه يعتقد التحريف والنقصان في القرآن.