عن أبي جعفر قال ﴿ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ﴾ قال: إنما عنى بذلك عليا عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الإئمة عليهم السلام. ثم يرجع القول من الله في الناس. فقال: ﴿ فإن آمنوا (يعني الناس) بمثل ما آمنتم به (يعني عليا وفاطمة والحسن والأئمة عليهم السلام) فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق ﴾ (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر عليه السلام قال ﴿ إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا ﴾ قال: هم الأئمة عليهم السلام ومن اتبعهم « (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر قال ﴿ ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ﴾ قال: عهدنا إليه في محمد والأئمة من بعده« (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي جعفر قال ﴿ فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ﴾ قال: إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم« (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله قال ﴿ الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ﴾ يعني هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والأئمة« (الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله قال ﴿ عم يتساءلون عن النبأ العظيم ﴾ قال: النبأ العظيم الولاية. وقوله ﴿ هنالك الولاية لله الحق ﴾ قال: ولاية أمير المؤمنين« (الكافي 1/346 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
عن أبي عبد الله قال ﴿ إئت بقرآن غير هذا أو بدله ﴾ قال: قالوا: أو بدل عليا« (الكافي 1/347 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).