تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التفسير الصحيح غير الباطني المقرمط لهذه الآية ما رواه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن هذه الآية: فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد. فقال ابن عباس: عجلت. إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة« (البخاري رقم 4818).

عن أبي عبد الله قال ﴿ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب ﴾ قال: أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة. ﴿ وأخر متشابهات ﴾ قال: فلان وفلان. ﴿ فأما الذين في قلوبهم زيغ ﴾ أصحابهم وأهل ولايتهم { فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. ﴿ وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ﴾ قال: أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية). ودائما يصرح المجلسي بأن المراد بفلان وفلان وفلان أي أبو بكر وعمر وعثمان (بحار الأنوار 20/67).

عن أبي عبد الله في قوله تعالى ﴿ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ﴾ قلت: وما السلم؟ قال: الدخول في أمرنا « (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي جعفر عليه السلام قال ﴿ لتركبن طبقا عن طبق ﴾ قال: يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان« ؟ (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

عن أبي الحسن قال ﴿ ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ﴾ قال: إمام إلى إمام« (الكافي 1/343 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٤٧