تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعلم الشيعة أنه يستحيل عرض عقيدتهم على غير المسلمين أو مجرد استساغتها على ما فيها، ولو عُرِضت عليهم بما فيها من سب للصفوة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشتمٌ لزوجاته ودعوة للحج إلى قبور الأئمة وضربٌ للأجساد وبكاء وصراخ وقول بوقوع الزيادة والنقص في القرآن، فسيستحيل أن تلقى أي قبول.

ولذلك فإن الطبيعي – والواقعي – أن كل من يدخل في الإسلام لا يكون داخلاً في التشيع.

ومن هنا فإنه يلاحظ دور يذكر للشيعة في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، فإن حوادث الخطف والإغتيال التي ارتكبوها باسم الإسلام، وإن ضرْْبَ أنفسهم بالسلاسل والخناجر والسكاكين التي رآها غير المسلمين على أجهزة التلفاز كانت كافية في تشويه الإسلام وتنفير الناس منه.

حوار بين شيعي وبين يهودي

يقول الرافضي لليهودي: اتبعوا هذا النبي الأمين ولا تتبعوا الشيطان.

فيقول اليهودي للرافضي: قد كان نبيكم يوحى إليه بل ويرقد حيث يطلع قرن الشيطان كما صرحتم واعترفتم بذلك. ألم تقولوا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال هنا الفتنة ثلاثا من حيث يطلع قرن الشيطان». وحديث « رأس الكفر قِبَل المشرق » [مسلم رقم (52) والبخاري (3301)].

فكيف يكون وحي الرحمن في معقل الشيطان؟ وهل يرقد نبيكم الآن في معقل الشيطان؟

أين يرقد نبيكم الآن؟ عفوا؟ في المكان الذي يطلع منه قرن الشيطان.

نبيكم صاحب ساحرا ومات معه

يقول الرافضي لليهودي: لماذا تزعمون أن نبينا ساحر.

فيقول اليهودي للرافضي: دليلنا أنكم صرحتم في كتبكم بأن نبيكم كان يعلم أنا أبا بكر ساحر ومع ذلك كان كثير الملازمة له حتى الموت. وأنه هو الذي وصف أبا بكر بالصديق لأنه كان يصدق بأن النبي ساحر (بصائر الدرجات الكبرى للصفار 444 تفسير القمي 1/290 والاختصاص للمفيد 19 الكافي الروضة 8/263 تفسير الصافي 1/702 والبرهان للبحراني 2/125).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٨٢