تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل جعلوا ترك التقية كالشرك الذي لا يغفره الله. فرووا عن علي بن الحسين أنه قال « يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان» (تفسير الحسن العسكري ص321 وسائل الشيعة 11/474 بحار الأنوار72/415 ميزان الحكمة محمد الريشهري2/990).

الحلف كذبا من التقية

وروى مرتضى الأنصاري في رسالة التقية ( ص73) وكذلك أبو القاسم الخوئي في (التنقيح شرح العروة الوثقى 4/278_307) وصححها عن جعفر الصادق أنه قال: » ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة«.

قال الشيخ حسين آل عصفور » سئل أبو الحسن في الرجل يستكره على اليمين فيحلف بالطلاق: أيلزمه ذلك؟ قال لا« (جواهر الكلام21/13 للجواهري وانظر وسائل الشيعة15/50 عيون أخبار الرضا1/132 للصدوق، شرح أصول الكافي9/20 للمازندراني بحار الأنوار10/355 و364 و72/395 و426 مسند الرضا2/500 تحف العقول ص420 لابن شعبة الحراني).

عيون الحقائق الناظرة في تتمة الحدائق الناضرة2/1).

ويجوز شرب الخمر تقية (حاشية مجمع الفائدة والبرهان ص731 للوحيد البهباني).

وروى مرتضى الأنصاري في رسالة التقية ( ص 72) عن الإمام المعصوم أنه قال: وليس شيء من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء الله«.

فالشيعة يستدلون بقوله تعالى ﴿ إلا أن تتقوا منهم تقاه ﴾ ولكن: هذه الآية رخصة للمكره والمضطر. مثل من يضطر إلى أكل لحم الخنزير. ولكن: ماذا لو قائل: أكل الخنزير ديني ودين آبائي، ومن لا يأكل الخنزير فلا دين له.

والجواب: أن السنة والشيعة متفقون على رفض مثل هذا الكلام لأنهم متفقون على أن أكل الخنزير رخصة عند الضرورة وليس أصلا في الدين. ولكن عليك أن تسأل الشيعة لماذا صارت التقية من أصول الدين حتى بلغت تسعة أعشاره وانتفى عمن لا تقية له إلى الكفر!

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٣٢