تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن يطع الله ورسوله ( في ولاية عليٍّ والأئمة بعدهُ ) فقد فاز فوزاً عظيماً } (الكافي 1/342 كتاب الحجة)

﴿ سأل سائل بعذاب واقع، للكافرين ( بولاية علي ) ليس له دافع ﴾ (الكافي 1/349 كتاب الحجة).

{ وإن كنتم في ريبٍ مما نزلنا على عبدنا ( في ولاية علي ) (الكافي 1/345 كتاب الحجة).

﴿ وسيعلم الذين ظلموا ( آل محمد ) أي منقلبٍ ينقلبون ﴾ (تفسير القمي 125:2).

﴿ كنتم خير أمة أخرجت للناس ﴾ . روى القمي عن أبي عبد الله أنه قال « يقتلون الحسن والحسين ويكونون خير أمة أخرجت للناس؟ فقيل له: فكيف نزلت. قال ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ).

{ ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به ( في علي ) (الكافي 1/351 كتاب الحجة).

﴿ يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك ( في علي )، وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ﴾ . جاء في تفسير نور الثقلين أنه لما نزلت هذه الآية على رسول الله « - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي بن أبي طالب :« لو لم أبلغ ما أمرت به من أمر ولايتك لحبط عملي (تفسير نور الثقلين 654:1.). وفي بصائر الدرجات للصفار « يا علي ما بعث الله نبيا إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعا أو كارها» (بصائر الدرجات للصفار92-93).

عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة).

عن أبي عبد الله قال ﴿ ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما ﴾ قال: هكذا نزلت « (الكافي 1/342 كتاب الحجة).

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٣٢