تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذا حال بقية أهل البيت ، فهاهو الكاظم يسمي أحد أبناءه بأبي بكر (1) ، وآخر بعمر (2) ، وكان ابنه الرضا يكنى بأبي بكر (3) .

ولعل في سرد بعض من هذه الأسماء أيضا ما يؤيد أن حب آل البيت لهم ممتدة في أبناءهم وأبناء أبنائهم :

أبوبكر بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب? (4)

عمر بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (5)

عمر بن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي (6)

عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (7)

عمر?بن الحسن بن علي بن الحسن (8)

عمر بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (9)

عمر بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (10)

ولا شك أن لعامل الاسم دلالة نفسية لا تخفى ، ولعل من يزعم أنه من شيعة الأمير وأهل بيته رضي الله عنهم أن يسأل نفسه إن كان يستطيع أن يسمي أحد أبنائه باسم من اغتصب حق الأمير ، والرواية الآتية تدل على أهمية عامل الاسم هذا .

إن كل ذلك يؤكد أن الشيعة لا يقفون من الصحابة موقف أهل البيت من الصحابة. وإلا فهل من الشيعة من يرضى أن يسمي ولده أبا بكرٍ أو عائشة ماداموا أهل البيت فعلوا ذلك. أم أن هذا خطأ آخر ارتكبه الأئمة ( المعصومون ) يُضاف إلى جانب خطئهم في مبايعة الشيخين وتنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية !!

إننا بهذا نضع « حب » الشيعة لأهل البيت تحت الإختبار وعلى المحكّ: هل يقتدون بأهل البيت في تسمية أبنائهم بأسماء أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعائشة كما فعل أهل البيت حسبما روته كتب الشيعة؟

(1) - كشف الغمة ، 2/217

(2) - كشف الغمة ، 3/41 البحار ، 48/282

(3) - مقاتل الطالبيين ، 453

(4) - مقاتل الطالبيين ، 122

(5) - مقاتل الطالبيين ، 506

(6) - مقاتل الطالبيين ، 537

(7) - مقاتل الطالبيين ، 556

(8) - مقاتل الطالبيين ، 443 البحار ، 48/163

(9) - عيون الأخبار ، 2/208 البحار ، 49/33 المناقب ، 4/335

(10) - عيون الأخبار ، 2/209 البحار ، 49/221

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ٢١٤