ودخلت امرأة على جعفر بن محمد – الإمام السادس – فسألته عن أبي بكرٍ وعمر فقال لها: توليهما. قالت : فأقول لربي إذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما؟ فقال لها « نعم » (الكافي الروضة 101:8).
وقد تعجب رجل من محمد بن علي (من أهل البيت) حين وصف الثاني (أبا بكر) بـ« الصدِّيق» ثم قال « وتصفه بذلك؟ قال: نعم الصديق فمن لم يقل له ( الصديق ) فلا صدَّق الله له قولاً في الدنيا ولا في الآخرة » (كشف الغُمة 174:2).
يذكر المسعودي أنه لما قتل عثمان، وكان المصحف بين يديه يقرأ فيه صعدت امرأته فصرخت : قد قتل أمير المؤمنين. فدخل الحسن والحسين فوجداه قد فاضت روحه رضي الله عنه، فبكوا عليه، فبلغ ذلك علياً وطلحة والزبير وسعداً وغيرهم من المهاجرين والأنصار، فدخل علي الدّار وهو كالواله الحزين وقال لإبنيه الحسن والحسين: « كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب؟ » فلطم الحسن وضرب صدر الحسين، وشتم محمد بن طلحة ولعن عبد الله بن الزبير (مروج الذهب للمسعودي 344:2 الغدير للأميني9/236).
موقف أهل البيت من الصحابة
وقد ثبتت هذه المحبة بين أهل البيت والصحابة بأسانيدنا الصحيحة:
عن أبي جحيفة قال «كنت عند عمر رضي الله عنه وهو مسجى بثوبه قد قضى نحبه فجاء علي رضي الله عنه فكشف الثوب عن وجهه ثم قال رحمة الله عليك أبا حفص فوالله ما بقي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أحب إلي من أن ألقى الله تعالى بصحيفته منك» (مسند أحمد2/218 رقم867).
علي وأهل البيت يسمون أبناءهم بأسماء الخلفاء الثلاثة
من فرط حب علي للخلفاء الثلاثة الراشدين سمّى أولاده الثلاثة بأسمائهم: