قال : " لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين ". ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال : " وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه " سعد السعود " إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه " التبيان " وحملته التقيه على الاقتصار عليه [" فصل الخطاب " ص 38 النوري الطبرسي].
وقال صرح الطبرسى بالتحريف فقال «إن الكناية عن اصحاب الجرائر العظيمه من المنافقين فى القران ليست من فعله تعالى وانها من فعل المغريين والمبدليين» (الاحتجاج1/249 مؤسسة الاعلمى بيروت الطبعه الثالثه).
(3) السيد عدنان البحراني :
" فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من انكار ذلك فاسد " [" مشارق الشموس الدريه " ص 129].
الخلاف الثاني بين السنة والشيعة
القرآن : حجيته وحفظه بين السنة والشيعة
القرآن ليس بحجة إلا بقيم عند الرافضة (1)
يصرح الرافضة بأن « المختلف فيه في فهم القرآن لا يعلم الحق منه إلا المعصوم» (شرح أصول الكافي للمازندراني2/23).
وبعبارة أخرى « في القرآن كل شيء لا يعلمه إلا المعصوم» (شرح أصول الكافي12/57).
وهو قول منصور بن حازم في حواره مع أبي عبد الله « فعرفت أن القرآن لا تقوم به حجة إلا بقيم» (الكافي1/169 و188 وقد وثق الخوئي راويه منصور بن حازم واحتج في توثيقه بهذه الرواية (معجم رجال الحديث19/374 ترجمة رقم12701).
الرد
ماذا عن قوله تعالى ﴿ وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً ﴾ الإسراء 106
وأين المعصوم الذي بيده وحده فهم القرآن؟
(1) الرافضة قد ورد فيهم حديث صححه الهيثمي وقال (إسناده حسن) كما في مجمع الزوائد10/22 حديث رقم (981) وهو قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت، لهم نبز، يسمون الرافضة، قاتلوهم فإنهم مشركون.