تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن صور الغلو عند الشيعة اعتقادهم أن ولاية أهل البيت أعظم من الصلاة والصيام والزكاة والحج. فقد روى الكليني عن أبي جعفر قوله:« بني الإسلام على خمسة أشياء: الصلاة والزكاء والحج والصوم والولاية. قيل له: وأي شيء أفضل؟ قال الولاية» (الكافي الأصول 2: 18 وبحار الأنوار 83:68 و96 باب أنه لا تقبل الأعمال إلاّ بالولاية).

وجعلوا من يتولى أهل البيت من أهل الجنة وإن فعل ما فعل. فزعموا أن أبا عبد الله قال:« إن الله كتب كتاباً قبل خلق الخلائق بألفي سنة فهو عنده تحت العرش: يا شيعة آل محمد قد غفرت لكم قبل أن تعصوني من أتى غير منكر بولاية آل محمد أسكنته جنتي برحمتي » (البرهان 228:3.) ووضعوا الأحاديث في تفضيل الشيعة على غيرهم من البشر وأن الله خلقهم من طينة خاصة تختلف عن البشر وأن الله لا يغفر إلا لهم وأنهم هم الفائزون يوم القيامة. (1)

وقد رووا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - « إن الله تبارك وتعالى حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي (ليغفر بك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر» (1/علل الشرائع1/175 للثقفي معاني الأخبار ص352 للصدوق الأربعون حديثا للشهيد الأول ص73 مدينة المعاجز6/157 مدينة المعاجز6/157 ينابيع المعاجز ص94 هاشم البحراني بحار الأنوار38/82).

الفاسق هو السني لا شارب الخمر

(1) بحار الأنوار 68: 1-83 ( باب ) أن الشيعة هم أهل دين الله، لا يغفر الله إلا لهم ولا يقبل إلا منهم، وفي ( باب ) الصفح عن الشيعة ص 98 – 149، و( باب ) صفات الشيعة 149-199.

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ١٥٦