http://www.al-kawthar.com/ahl_bayt/wasilah.htm).
وقال عن قدرة أهل البيت الألهية « وبالنسبة إلى أهل البيت عليه السلام قال تعالى ﴿ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴾ (الإنسان/ 6) حيث أنَّ الآية تدلُّ على قدرتهم الإلهية المعنوية حيث أنَّهم وبإرادتهم قد فجَّروا العين وذلك لوصولهم إلى مستوى من العبودية لله والتحرر من جميع القيود» (نفس المصدر).
فاطمة منزهة عن الحدود الجسدية
وقد ورد سؤال إلى التبريزي ونصه:
هل يجوز الاعتقاد بأنّ الصدّيقة الطاهرة السيّدة الزهراء (عليها السلام) تحضر بنفسها في مجالس النساء في آن واحد، في مجالس متعدّدة بنفسها ودمها ولحمها؟
فأجاب التبريزي بأن « الحضور بصورتها النورية في أمكنة متعدّدة في زمان واحد لا مانع منه، فإنّ صورتها النورية خارجة عن الزمان والمكان، وليست جسماً عنصرياً ليحتاج إلى الزمان والمكان». وصرح بأن شبحها النوري كان قبل خلق آدم (الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية).
http://www.tabrizi.org/html/rd/a/etk2.html
لم يكن لفاطمة كفوا أحد
ونص الحديث « لولا أن الله خلق عليا لم يكن لفاطمة لا أصل له. وهو مروي عند الرافضة. (مناقب آل أبي طالب2/29 بحار الأنوار43 /107).
وعلي منزه عن الحدود الجسدية ويحضر من يحتضر
سئل التبريزي: هل الروايات الواردة في شأن حضور أميرالمؤمنين (عليه السلام) في القبر وعند المحتضر تدلّ على الحضور الحقيقي ـ وعلى فرضه كيف يستقيم ذلك مع فكرة أنّ الشيء المحدود لا يتعدّد وجوده في عدّة أماكن في آن واحد ـ أو أنّها تُوجّه وتُؤوّل ببعض التأويلات، كما ادّعى البعض أنّها تدلّ على رؤية الموالي آنذاك لثمرة تولّيه لأميرالمؤمنين وسيّد الوصيين (عليه أفضل الصلاة والسلام)؟