تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الرافضة ﴿ لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ﴾ (أي لئن أشركت في الولاية) « أي لئن أشركت في الولاية معه غيره»

قال الرافضة ﴿ هنالك الولاية لله الحق ﴾ « أي هناك الولاية لعلي بن أبي طالب» (الكافي1/418 و1/488 بحار الأنوار24/352 و36/126 تفسير نور الثقلين3/262 تأويل الآيات1/296 شرف الدين الحسيني شرح الأخبار1/240 للقاضي النعماني المغربي الصراط المستقيم1/290 علي بن يومس العاملي).

قال الرافضة في قوله تعالى ﴿ وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد ﴾ أي لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد» (تفسير العياشي2/261 بحار الأنوار23/357 و27/33 مستدرك سفينة البحار1/171). فانظر كيف بلغ بهم الغلو حتى صار معنى الإله هو الإمام.

وفي قوله تعالى ﴿ أإله مع الله ﴾ قال النمازي نقلا عن كنز جامع الفوائد « أي: إمام هدى مع إمام ضلال» (بحار الأنوار23/361 مستدرك سفينة البحار1/171).

وفي قوله ﴿ ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم ﴾ قالوا « أي من زعم أنه بإمام وليس بإمام» (مستدرك سفينة البحار1/171علي النمازي).

وعند الكليني عن أبي جعفر في قوله تعالى ﴿ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ﴾ قال « هم والله أولياء فلان وفلان. إتخذوهم من دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما» (الكافي1/374 مستدرك الوسائل18/176).

وقال الكاشاني في تفسير الصافي في قوله تعالى (ثم قيل لهم أينما كنتم تشركون) قال « أي أين إمامكم الذي اتخذتموه من دون الإمام» (تفسير الصافي4/348 تفسير نور الثقلين 4/536 للحويزي ينابيع المودة للقندوزي الرافضي وإن زعموا أنه حنفي3/402).

الإمام هو الرب عندهم

يعتبر الرافضة أن لفظ الرب العائد على الله يعود على علي بن أبي طالب. فقد قال القمي ﴿ وكان الكافر على ربه ظهيرا ﴾ «الكافر هو عمر والرب هو علي بن أبي طالب» (تفسير القمي : 2/115).

علي هو نفس الله

حوار هادئ بين السنة والشيعة · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حوار هادئ بين السنة والشيعةص ١٠١