تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

_ وقال صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أهل الجنة الجنة ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تشبوا ولا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا". رواه مسلم.

5_ تذكر الموت وقصر الأمل:

قال الله تبارك وتعالى:﴿ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾ آل عمران 185.

وقال الله تعالى:﴿ وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ لقمان 34.

وقال الله تعالى:﴿ حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون، لعلي أعمل صالحا فيما تركت، كلا إنها كلمة هو قائلها، ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون﴾ المؤمنون 99-100.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال:" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك. رواه البخاري.

6_ معرفة قيمة الدنيا وعدم بقائها:

قال الله تعالى:﴿ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا﴾ الكهف 45.

وقال تعالى:﴿ يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ فاطر 5.

عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة" متفق عليه.

وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يتبع الميت ثلاثة: أهله، وماله، وعمله؛ فيرجع اثنان ويبقى واحد: يرجع أهله وماله ويبقى عمله".

الإخلاص · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخلاصص ٤٠