تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن القيم: [ولو صح قوله لا تعقي عنه لم يدل ذلك على كراهية العقيقة لأنه عليه الصلاة والسلام أحب أن يتحمل عنها العقيقة فقال لها: (لا تعقي) وعق هو عليه الصلاة والسلام عنهما وكفاهما المؤنة]. (١)

وقال الشوكاني: [قوله: (لا تعقي) قيل يحمل هذا على أنه قد كان - ﷺ - عق عنه، وهذا متعين]. (٢)

هذا هو الظاهر لأن الأحاديث قد ثبتت ثبوتًا لا مجال للشك فيه أن النبي - ﷺ - عق عن الحسن والحسين فحصل أصل السنة بعق الرسول عنهما ولا داع لأن تعق فاطمة عنهما مرة ثانية. والله أعلم.

(١) تحفة المودود ص ٣٧ - ٣٨.

(٢) نيل الأوطار ٥/ ١٥٥.

أحكام العقيقة · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام العقيقةص ٣١