تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكرت كلام العلماء والفقهاء في مسائل العقيقة المختلفة وبيّنت بالتفصيل حكم العقيقة وشروطها وأوجه الانتفاع بها وما يتعلق بذلك وقد بذلت جهدي ووسعي في هذا البحث فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان.

وأسال الله العلي العظيم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به عامة المسلمين إنه سميع قريب مجيب.

د. حسام الدين عفانه

أبوديس/القدس

في الثالث عشر من رجب ١٤١٥ هـ

الموافق، السادس عشر من كانون أول ١٩٩٤ م

أحكام العقيقة · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام العقيقةص ٣