ونجدها عند الرسام محيي الدين اللّباد: ((وفي تلك المفاصل التاريخية العظيمة يولد الرجال والفنانون العظام حتى من الحرف الصغيرة))(1)
ثم نجدها عند الناقد الأدبي الكبير شكري عياد: ((ولكن الشاعر العبقري يصنع الجمال حتى من القبح))(2)
كذلك نجدها عند تلميذه الناقد عبدالحكيم راضي: ((هل ذلك هو سلوك الرجل الذي يرفض شعر الإسلاميين حتى في مجال الاحتجاج اللغوي))(3)
ثم نجدها عند القانوني حسن الزين: ((…عندما ظهرت تصرفات الوالي الجديد وما حملت من مخالفات مسّت حتى جوهر العقيدة، بما عبّرت عنه من فسق وفجور))(4)
ونختتم جملة هذه الشواهد على هذه الظاهرة الشائعة في كل صحيفة ومجلة وكتاب بما جاء عند المفكر محمد عمارة: ((…بل هم مأمورون بتعميم العدل حتى على الأعداء ومن يكرهون))(5)
(1) محيي الدين اللّباد: نظر، حـ2، القاهرة، العربي للنشر والتوزيع 1991م، ص43، وانظر ص67.
(2) محمد شكري عيّاد: المذاهب الأدبية والنقدية عند العرب والغربيين، الكويت: عالم المعرفة 1993م، ص107، وانظر ص212.
(3) عبدالحكيم راضي: النقد العربي وشعر المحدثين في العصر العباسي – محاولة لقراءة جديدة، القاهرة: دار الشايب 93م، ص20، وانظر ص225.
(4) حسن الزين: علي بن أبي طالب وتجربة الحكم، بيروت: دار الفكر الحديث، 1994م، 23، وانظر مثلاً ص67، 134، 144، 147.
(5) محمد عمارة: مفهوم الحوار عند جارودي، مجلة العربي، الكويت، العدد 462، مايو 1997م، ص154 ومجمع اللغة العربية بالقاهرة، كتاب في أصول اللغة، حـ3 ص130 (1983م).