تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15- أخبرنا الإمام الحافظ، أخبرنا ابن أشته، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر المعداني، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان قال: حكى جدي أبو بكر محمود بن الفرج قال: قال أبو عثمان سعيد #114# ابن العباس:

((قوام الدنيا والآخرة بثلاثة نفر:

قومٍ في نحر العدو، فينام الناس ليسهر أولئك ويأمنون لخوفهم.

وقوم قد أخلصوا إيمانهم، وفرغوا أبدانهم، وجانبوا فضول الدنيا وغمومهم فقربهم الله تعالى، وأعطاهم المنزلة العلياء، فهم في عبادتهم ودعائهم يسألونه حفظ الناس والتعطف عليهم، فإذا أراد الله بقومٍ بلاءً نظر إليهم، ودفع عن العباد والبلاد بهم.

وقومٍ قد عنوا إما بحفظٍ وإما بكتبٍ، فقاموا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظٍ أو كتبٍ، على أن لا يدخلوا أهل الزيغ في حديث رسول الله وأصحابه.

فكل الخلق عيالٌ على أهل الحديث من أهل السنة، الذين حفظوا وعرفوا، والصنفان جميعاً لا يستغنون عن علم الحلال والحرام والأمر والنهي)).

_حسان_للسلفي_بانتقاء_الرهاوي · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_حسان_للسلفي_بانتقاء_الرهاويص ١٣