إن أمر محمد ودينه وأمته أعظم عند الله وعند الناس من هذه الأحفال الرخيصة دينية أو دنيوية . . وإذا لم نقرر بناء مجتمعنا على عقيدة محمد وشريعته فلا داعي للاحتفال بمولده ، وإظهار ولاء مكذوب له . . وبقيت كلمة حاسمة تتصل بمستقبلنا مع اليهود ، ولا نسأم من تكرارها. إن الاعتقاد الديني يشد زناد النشاط الإنسانى شدا هائلا ، ومن ثم يخرج العمل وكأنه قذيفة لا يقفها دون مداها شيء . فإذا قرر اليهود أن يعلنوا حربا دينية ، وأبينا نحن إلا أن نجعل الدين مظاهر لا تعمر قلبا ، ولا تصوغ خلقا ، ولا تسوى صفا ولا تحكم معاملة ، ولا تصنع مثلا أعلى فالويل لنا فى القريب والبعيد . . إن السياط الموجعة إذا لم تفلح فى إعادة الرشد إلى الزائغين فستتبعها قوارع فاجعة ، وهزائم فاضحة . فهل يؤمن قومنا ويعودون إلى الله ، أم تمضى فيهم سنة الأولين أولئك الذين لم يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم . . ؟ ؟ * * * ص _097
حصاد الغرور · الصفحة ٩٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حصاد الغرورص ٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي