تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا الرب ، بنيت المنهدمة وغرست المقفرة . . أنا الرب تكلمت وسأفعل ، هكذا قال السيد الرب . ص _048

بعد هذه أطلب من بيت إسرائيل لأفعل لهم . أكثرهم كغنم أناس . كغنم مقدس كغنم أورشليم فى مواسمها ، فتكون المدن الخربة ملآنة غنم أناس فيعلمون أنى أنا الرب " (22- 38 الإصحاح السادس والثلاثون: حزقيال ). وهذا النص.. أيضا : " هو ذا عينا السيد الرب- على المملكة الخاطئة وأبيدها عن وجه الأرض غير أنى لا أبيد بيت يعقوب تماما يقول الرب ، لأنه هأنذا آمر فأغربل بيت إسرائيل بين جميع الأمم كما يغربل فى الغربال وحبة لا تقع إلى الأرض. بالسيف يموت كل خاطئي شعبي القائلين لا يقترب الشر ولا يأتى بيننا . فى ذلك اليوم أقيم مظلة داوود الساقطة ، وأحصن شقوقها ، وأقيم ردمها وأبنيها كأيام الدهر ، لكي يرثوا بقية أدوم وجميع الأمم الذين دعى اسمى عليهم. يقول الرب الصانع هذا.. ها أيام تأتى- يقول الرب يدرك الحارث الحاصد. ودائس العنب باذر الزرع، وتقطر الجبال عصيرا وتسيل جميع التلال ، وأرد سبى شعبى إسرائيل فيبنون مدنا خربة ، ويسكنون ويغرسون كروما ويشربون خمرها ويصنعون جنات ويأكلون أثمارها . وأغرسهم فى أرضهم ولن يقلعوا بعد من أرضهم التى أعطيتهم . قال ! الرب إلهك " (8- 15 الإصحاح التاسع : عاموس ) . ونختم بهذا النص: " هكذا قال رب الجنود هأنذا أخلص شعبي من أرض المشرق ومن أرض مغرب الشمس، وآتى بهم فيسكنون فى وسط أورشليم ويكونون لى شعبا وأنا أكون لهم إلها بالحق والبر " (7- 8 الإصحاح الثامن : زكريا). هذه نصوص لم يكتبها " موشى ديان " فى هذا القرن ولم يكتبها " هرتزل " فى القرن الماضى . ولم تتمخض عنها مؤتمرات الصهيونية فى سويسرا أو فى فرنسا.. إنها- عند ذويها- آيات وحي يتلى ، ومعالم دين يتبع . . وليس اليهود وحدهم الذين يؤمنون بهذه الوعود السماوية لبنى إسرائيل بل كثير من النصارى الذين يجعلون إصحاحات العهد القديم أجزاء من الكتاب

حصاد الغرور · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حصاد الغرورص ٤٣