وإلا فكيف تتحقق اشتراكية العلم مع بقائه فى تلك الأطر الفولاذية التى فرضها علينا الاستعمار تحقيقا لأهدافه الهدامة . وليس تعريب العلوم صعبا ولا عسيرا ، إنه ميسور للغاية ، جالب لأكبر المنافع للأمة . بل هو الوسيلة الفريدة لاستقلالها السياسى وقدرتها على أداء رسالتها العظيمة هنا وهناك . فهل يصدر قرار حاسم كهذا الذى أصدره سعد زغلول من ستين سنة؟ * * * قرأت هذا المنشور الذى كتبه رجل غيور على العروبة والإسلام، وتبينت فكرته لأني أبصر ما فيها من سداد ، وما ينتج عنها من خير. ولأني أعرف أنها صيحة ستذهب سدى ، ما لم يدركها النصراء المخلصون.. لكن هل سيحتفي بها سدنة القومية عندنا؟ لا.. لأنهم دعاة العامية ، وحراس التبعية الفكرية والعاطفية لأوروبا بقسميها الشرقي والغربي . . ! ! * * * ص _118
حصاد الغرور · الصفحة ١١٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حصاد الغرورص ١١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي