تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دراسة الإسناد:

(١) علي بن محمد: هو الطنافسي، تقدم، وهو ثقة. (راجع ص ١٩٩)

(٢) وكيع: هو ابن الجراح، تقدم، وهو ثقة حافظ. (راجع ص ٢١١)

(٣) محمد بن فضيل: تقدم، وهو صدوق رمي بالتشيع. (راجع ص ٦٤٠)

(٤) أبو معاوية: هو محمد بن خازم، تقدم، وهو ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره. (راجع ص ١٩٧)

(٥) علي بن ميمون الرَّقَي: تقدم، وهو ثقة. (راجع ص ٧٦٦)

(٦) محمد بن عبيد: - بغير إضافة - ابن أبي أمية، ويقال: ابن أبي مَيَّة، واسمه عبد الرحمن، وقيل: إسماعيل الطنافسي، أبو عبد الله الكوفي الأحدب. قال ابن المديني: كان كيسًا. وقال ابن معين، وابن المديني،

وابن سعد، والنسائي، والدارقطني، والعجلي: ثقة، وزاد ابن سعد: صاحب سنة وجماعة، وزاد العجلي: كان عثمانيًا وحديثه أربعة الآف حديث يحفظها. وقال ابن معين: أتيناه وهو لايجترئ على قراءة كتابه حتى نعينه عليه أو نحو هذا الكلام، وما ذكره أحد إلا بخير، وقال أبو حاتم: صدوق ليس به بأس. واختلف فيه قول أحمد: فوثقه في رواية، وقال في رواية: كان يخطئ، ولايرجع عن خطئه وكان يظهر السنة، كان رجلًا صدوقًا.

وقال محمد بن عبد الله بن عمار: ولد عبيد كلهم ثبت وأحفظهم يعلى وأبصرهم بالحديث محمد كان يقدم عثمان على علي، وقلَّ من يذهب إلى هذا من الكوفيين عامتهم تقدم عليًا على عثمان، أو يقف عن عثمان وعلي. وقد قال الدوري: سمعته يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها

أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ويقول: اتقوا لايخدعكم هؤلاء الكوفيون.

وقال الذهبي في الميزان والمغني: صدوق مشهور، وفي التذكرة الحافظ الثقة، أحد المتقنين.

وقال ابن حجر: ثقة يحفظ، من الحادية عشرة، مات سنة ٢٠٤ هـ (ع).

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (٦/ ٣٩٧)، سؤالات ابن الجنيد (٢٩٢)، التاريخ لابن معين (٣/ ٤٨٧)، تاريخ الدارمي (١٥٦)، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (١٦٦، ١٦٧)، بحر الدم (٣٧٩)، التاريخ الكبير (١/ ١٧٣)، الجرح والتعديل (٨/ ١٠، ١١)، تاريخ بغداد (٢/ ٣٦٥)، الثقات للعجلي (٢/ ٢٤٧)، الثقات لابن شاهين (٢١٦)، الثقات لابن حبان (٧/ ٤٤١)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٥٤ - ٦٠)، الميزان (٣/ ٦٣٩)، السّير (٩/ ٤٣٦ - ٤٣٨)، التذكرة (١/ ٣٣٣، ٣٣٤)، المغني (٢/ ٦١٢)، الكاشف (٢/ ١٩٨)، التهذيب (٩/ ٣٢٩)، التقريب (٤٩٥).

(٧) الأعمش: هو سليمان بن مهران، تقدم، وهو ثقة حافظ لكنه يدلس وعنعنته مقبولة. (راجع ص ٧٦٢)

(٨) زيد بن وهب الجهني: أبو سليمان الكوفي. هاجر إلى النبي ﷺ، فمات

ﷺ وزيد في الطريق، وصحب عليًا رضي الله عنه. قال الأعمش: إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدثك عنه. وقال ابن سعد، وابن معين، وابن خراش، والعجلي: ثقة، وزاد ابن خراش: روايته عن أبي ذر صحيحة. قال ابن عبد البر: معدود في كبار التابعين

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٤ · ص ٣٣٦