ترجمته في:
طبقات ابن سعد (٧/ ٤٦٢)، سؤالات أبي داود لأحمد (٢٦٢، ٢٦٣)، العلل لأحمد (٢/ ٤٧١)، التاريخ لابن معين (٤/ ٤٣٧، ٤٥٧)، التاريخ الكبير (٦/ ٣٧٣)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٦١)، سؤالات الآجري أبا داود (٣/ ٢٦٢، ٢٦٣)، المعرفة (٢/ ٤٤٨)، الثقات لابن شاهين (١٥٣)، الثقات لابن حبان (٧/ ٢٩)، الثقات للعجلي (٢/ ١٨٦)، تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٥٢ - ٢٥٤)، الكاشف (٢/ ٨٩)، التهذيب (٨/ ١٠٧، ١٠٨)، التقريب (٤٢٧).
(٤) أبوه المهاجر بن أبي مسلم: دينار الشامي الأنصاري، مولى أسماء بنت يزيد. ذكره البخاري،
وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولاتعديلا. وقال الذهبي: وثق.
وقال ابن حجر: مقبول، من الثالثة (بخ د جه).
ترجمته في:
التاريخ الكبير (٧/ ٣٨٠)، الجرح والتعديل (٨/ ٢٦١)، المعرفة (٢/ ٤٤٧)، الثقات لابن حبان (٥/ ٤٢٧)، تهذيب الكمال (٢٨/ ٥٨٢، ٥٨٣)، الكاشف (٢/ ٢٩٩)، التهذيب (١٠/ ٣٢٣)، التقريب (٥٤٨).
درجة الحديث:
الإسناد فيه هشام صدوق كبر فتغير، ولم يتبين متى سمع منه ابن ماجه، والمهاجر مقبول ولم يتابع فهو لين الحديث فالحديث ضعيف.
ومتابعة أحمد فيها المهاجر فلا يتقوى بها الطريق الأول، ومع ذلك حسنه الألباني في (صحيح الجامع ٢/ ١٢٣٢)، لكنه عاد فضعفه في (غاية المرام /١٥٢) من أجل المهاجر؛ لأنه مجهول الحال، ولم يجد له متابعًا فالحديث ضعيف.
وحسنه الأرناؤوط في تعليقه على (شرح مشكل الآثار ٩/ ٢٨٤) أما في تعليقه على (شرح السنة ٩/ ١٠٩) فقد قال: فيه المهاجر لم يوثقه غير ابن حبان.
والطرق الأخرى الخالية من القسم مدارها جميعًا على المهاجر فالحديث ضعيف.
ويعارضه حديث أقوى منه وهو حديث جُدامة بنت وهب الأسدية رضي الله عنها قوله ﷺ: ﴿لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك فلا يضر أولادهم﴾. أخرجه:
(م: كتاب النكاح: باب جواز الغيلة - وهي وطء المرضع - وكراهة العزل ١٠/ ١٥ - ١٨)
ورواه مالك بهذا اللفظ في (الموطأ ٢/ ١١٧).
وفي رواية عند مسلم ﴿لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم، فلا يضر أولادهم ذلك شيئًا ...﴾. كما روى حديث سعد رضي الله عنه أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: إني أعزل عن امرأتي، فقال رسول الله ﷺ: ﴿لِمَ تفعل ذلك؟﴾ فقال الرجل: أشفق على ولدها أو على أولادها، فقال رسول الله ﷺ: ﴿لو كان ذلك ضارًا ضَرَّ فارس والروم﴾ وفي رواية ﴿إن كان لذلك، فلا ما ضارّ ذلك فارس والروم﴾ ولم تذكر كتب الناسخ والمنسوخ هذا الحديث وإلا لظُنَّ أنه نسخ الأول.