تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٠ - حديث أبي واقد الليثي الحارث بن عوف، وقيل اسمه الحارث بن مالك، وقيل عوف بن الحارث رضي الله عنه:

قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي حدثنا سفيان عن الزهري عن سنان بن أبي سنان عن أبي واقد الليثي أن رسول الله ﷺ لما خرج إلى حنين (١) مَرَّ بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم، فقالوا: يارسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال النبي ﷺ: ﴿سبحان الله هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة، (٢) والذي نفسي بيده لتركبن سُنَّة من كان

قبلكم﴾.

التخريج:

ت: كتاب الفتن: باب ماجاء ﴿لتركبن سَنَن من كان قبلكم﴾ (٤/ ٤٧٥).

ورواه ابن إسحاق في (السيرة النبوية /ق ٢/ ٤٤٢) عن الزهري به بأطول منه، وفي آخره قال رسول الله

ﷺ: ﴿الله أكبر قلتم والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة، قال: إنكم قوم تجهلون، إنها السُّنن لتركبن سَنَن من كان قبلكم﴾

ورواه ابن أبي عاصم في (السنة ١/ ٣٧)

وأحمد في (المسند ٥/ ٢١٨)

والطبري في (التفسير ١٣/ ٨٢)

ثلاثتهم من طريق الزهري به، ورواية ابن جرير نحو رواية ابن إسحاق.

وجاء الحديث من طرق بدون القسم:

رواه الحميدي في (المسند ٢/ ٣٧٥)

وعبد الرزاق في (المصنف ١١/ ٣٦٩)

وعنه أحمد في (المسند ٥/ ٢١٨)

ورواه ابن أبي شيبة في (المصنف ١٥/ ١٠١)

والبخاري في (التاريخ الكبير ٤/ ١٦٢، ١٦٣)

والطيالسي في (المسند /١٩١)

والنسائي في (الكبرى ٦/ ٣٤٦)، وهو في (التفسير ١/ ٤٩٩، ٥٠٠)

وابن جرير في (التفسير ١٣/ ٨١، ٨٢)

واللالكائي في (شرح أصول الاعتقاد ٢/ ١٢٤)

وابن حبان (١٥/ ٩٤، ٩٥)

والبيهقي في (دلائل النبوة ٥/ ١٢٤، ١٢٥)

كلهم من طرق عن الزهري به.

(١) (تصحف في المجردة إلى (خيبر) وكذا في نسخة (العارضة ٩/ ٢٧) والصواب في نسخة (تحفة الأحوذي ٦/ ٤٠٧)، وفي ... (تحفة الأشراف ١١/ ١١٢) وهو الموافق لما في الكتب الأخرى.

(٢) «اقتباس من [الأعراف: ١٣٨]

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٤ · ص ٢٨١