تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦١ - (٣٩٠) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم﴾ رواه مسلم.

ورواه الترمذي بدون الشاهد من حديث أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله

ﷺ: ﴿لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون يغفر لهم﴾.

التخريج:

م: كتاب الرقاق: باب سقوط الذنب بالاستغفار توبة (١٧/ ٦٥).

وانظر: ت: كتاب الدعوات: باب في فضل التوبة والاستغفار، وما ذكر من رحمة الله لعباده (٥/ ٥٤٨) وقال: حسن غريب.

الفوائد:

(١) رحمة الله بعباده ومغفرته لذنوبهم.

(٢) محبة الله للتوبة وقبولها من عباده، وأن الله تعالى كما أحب أن يعطي المحسنين أحب أن يتجاوز عن المسيئين.

(٣) أن البشر ليسوا كالملائكة المجبولين على التنزه عن الذنوب بل فيهم من يميل إلىلهوى، ويقع في الذنب فيهديه الله للتوبة ويقبلها منه (تحفة الأحوذي ٩/ ٥٢٣، ٥٢٤).

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٤ · ص ٢٢٣