تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥) ومعنى الآية التي استشهد بها في الحديث: أنه لايعلم أحد عظمة ما أخفى الله لهم في الجنان من النعيم المقيم واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد لما أخفوا أعمالهم أخفى الله مالهم من الثواب جزاء وفاقًا؛ فإن الجزاء من جنس العمل (تفسير ابن كثير ٦/ ٣٦٦).

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٤ · ص ١٣٠