وحسَّنه عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول ١٠/ ٢٧٥).
٤٤٩ - حديث الشَّريد بن سُوَيد رضي الله عنه:
قوله ﷺ: ﴿من قتل عصفورًا عبثًا عج إلى الله عز وجل يوم القيامة، يقول: يارب إن فلانًا قتلني عبثًا ولم يقتلني لمنفعة﴾ رواه النسائي.
التخريج ودرجة الحديث:
س: كتاب الوصايا: من قتل عصفورًا بغير حقها (٧/ ٢٣٩).
رواه أحمد في (المسند ٤/ ٣٨٩).
ورواه ابن حبان في (صحيحه ٣/ ٢١٤).
وذكره المنذري في (الترغيب والترهيب ٢/ ١٠٤)، وحسنه المحقق.
وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع ٥/ ٢٣١)، وفي (ضعيف س/٨٤)، وفي (غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام/٤٧، ٤٨) لجهالة صالح بن دينار، وضعف عامر الأحول فهو سيء الحفظ، مع المخالفة حيث روى من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ آخر.
وذكر الأرناؤوط في تعليقه على (صحيح ابن حبان ١٣/ ٢١٤) أن فيه راويًا ذكره ابن حبان في ثقاته، وآخر مختلفًا فيه.
وصالح بن دينار هو الجعفي أو الهلالي: قال الذهبي في (الميزان ٢/ ٢٩٤): روى عنه عامر فقط (الكاشف ١/ ٤٩٤)، وقال ابن حجر: مقبول في (التقريب /٤٤٤)، (التهذيب ٤/ ٣٨٩).
وعامر الأحول: هو ابن عبد الواحد: لينه أحمد، ووثقه أبو حاتم، ومسلم (الكاشف ١/ ٥٢٥)،
(الميزان ٢/ ٣٦٢)، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ (التقريب /٤٧٧)، (التهذيب ٥/ ٧٧، ٧٨).
ومع ذلك حسَّن عبد القادر الأرناؤوط الحديث في تعليقه على (جامع الأصول ١٠/ ٧٥١).
والصواب - والله أعلم - أن الحديث ضعيف.
شرح غريبه:
عج: العج: رفع الصوت (النهاية/ عجج/٣/ ١٨٤).
٤٥٠ - حديث موسى بن طلحة رحمه الله:
قوله ﷺ: ﴿يا بني عبد مناف اشتروا أنفسكم من ربكم، إني لاأملك لكم من الله شيئًا، يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من ربكم إني لا أملك لكم من الله شيئًا، ولكن بيني وبينكم رحم أنا بالُّها ببلالها﴾ رواه النسائي.