٤٢٣ - حديث أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه:
قوله ﷺ: ﴿ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثًا فاحفظوه﴾ وفيه ﴿إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالًا وعلمًا فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقًا فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا فهو صادق النية، يقول: لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان، فهو نيته فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالًا ولم يرزقه علمًا فهو يخبط في ماله بغير علم لايتقي فيه ربه، ولايصل فيه رحمه، ولايعلم لله فيه حقًا فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علمًا فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلان فهو نيته فوزرهما سواء﴾ رواه الترمذي، ورواه ابن ماجه بنحوه بدون الشاهد، ثم روه من طريق آخر وأحاله على سابقه وقال: نحوه.
التخريج ودرجة الحديث:
ت: كتاب الزهد: باب ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفر (٤/ ٥٦٢، ٥٦٣) وقال: حسن صحيح.
جه: كتاب الزهد: باب النية (٢/ ١٤١٣).
وذكره المنذري في (الترغيب والترهيب ١/ ٦٦) ونقل حكم الترمذي، وصححه المحقق، ثم أعاده المنذري في (١/ ٦٦٤، ٣/ ٢٧٢).
ونقل العراقي في (تخريج الإحياء ٤/ ١٨٢٢) قول الترمذي.
وصححه الألباني في (صحيح الجامع ١/ ٥٨١)، وفي (صحيح ت ٢/ ٢٧٠)، وفي (صحيح جه ٢/ ٤١٣)، وفي (صحيح الترغيب ١/ ٩، ١٠)، وصحح أحد إسنادي أحمد في تعليقه على (المشكاة ٢/ ٦٧٥).
وقال عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول ١١/ ١٠): حسن صحيح.
وحسَّن إسناد الترمذي محقق (شرح السنة ١٤/ ٢٩٠) وقال: رواه أحمد بسند آخر صحيح، وهو في (المسند ٤/ ٢٣٠) بدون الشاهد، ثم رواه في (٤/ ٢٣١) كلفظ الترمذي.
فالحديث صحيح ولله الحمد.