تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥)﴾ [البقرة: ٧٥].

وجاء بلفظ كلمات الله في إثنى عشر موضعًا منها قوله تعالى:

﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٧)﴾ [لقمان: ٢٧].

وجاءت مفردة في خمسة عشر موضعًا منها قوله تعالى:

﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (١٧١) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (١٧٢)﴾ [الصافات: ١٧١].

وقدتكرر في القرآن إسناد الكلام والقول إلى الله تعالى.

ثبتت صفة الكلام في أحاديث متعددة فجاءت بلفظ الكلام والكلمة والكلمات:

٦٤٥ - (٣١٣) حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿احتج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة فقال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قُدّر علي قبل أن أخلق؟﴾ فقال رسول الله

ﷺ: ﴿فحج آدم موسى﴾ مرتين. وفي لفظ بزيادة في قول آدم عليه السلام لموسى: ﴿اصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التورة﴾ وفي لفظ ﴿أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني، أو قَدّره علي قبل أن يخلقني؟﴾ وفي لفظ ﴿احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، فقال له آدم: ياموسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك بيده أتلومني على أمر قدر الله عَليّ قبل أن

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٣ · ص ٤٨٦