تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه، وكتب له أجر ما نوى﴾ وجود المحقق إسناده.

وجسن الألباني الحديث في (صحيح الجامع ٢/ ١٠٣١)، وصححه في (صحيح س ١/ ٣٨٦)، وفي (صحيح جه ١/ ٢٢٤)، وفي تعليقه على (صحيح ابن خزيمة ٢/ ١٩٦، ١٩٧) وذكر أن الاختلاف فيه لايضر وأن شعبة رواه مرفوعًا، والموقوف له حكم الرفع، لكن في (الإرواء ٢/ ٢٠٤، ٢٠٥) قال: يبدو أن الأصح الوقف - بعد أن بيّن ضعف إسناد المرفوع ـ، ثم ذكر أنه بمعنى الرفع لأنه لا يقال من قبل الرأي.

وصحح عبد القادر الأرناؤوط الحديث في تعليقه على (جامع الأصول ٦/ ٧٣).

والذي يظهر - والله أعلم - أن الحديث إسناده ضعيف عند النسائي، وابن ماجه؛ لأن حبيب بن أبي ثابت كما قال ابن خزيمة: مدلس وهو من الثالثة (تعريف أهل التقديس /٨٤)، وقد عنعن، وخالف الثوري حبيبًا فرواه موقوفًا، لكن الحديث بدون الشاهد رفعه شعبة عند ابن حبان فهو صحيح ولله الحمد.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٣ · الصفحة ٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٣ · ص ٤١