تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في قصة السبي الذي قدم على النبي ﷺ فجاءت امرأة، وأخذت صبيًا، وألصقته ببطنها، وأرضعته فقال ﷺ: ﴿أترون هذه طارحة ولدها في النار؟﴾ قالوا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال النبي ﷺ: ﴿لله أرحم بعباده من هذه بولدها﴾ رواه البخاري ومسلم.

٥١٩ - حديث عامر الرام رضي الله عنه:

في قصة الذي أخذ فراخ طائر ولزمتهن أمهن فقال ﷺ: ﴿أتعجبون لرحمة أم الأفراخ فراخها؟﴾ قالوا: نعم يارسول الله، قال: ﴿فوالذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من أم الأفراخ بفراخها﴾ رواه أبو داود.

٥٢٠ - حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:

وفيه مروره ﷺ بقوم فيهم امرأة تحصب تنورها ومعها ابن لها فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به، فأتت فسألته ﷺ: أليس الله بأرحم الراحمين؟، قال: ﴿بلى﴾ قالت: أوليس الله بأرحم بعباده من الأم بولدها؟ قال: ﴿بلى﴾ قالت: فإن الأم لا تلقي ولدها في النار فأكب ﷺ يبكي ثم رفع رأسه إليها فقال: ﴿إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد الذي يتمرد على الله وأبى أن يقول: لا إله إلا الله﴾ رواه ابن ماجه.

٥٢١ - (٢٥٢) ويلحق بهذه الأحاديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

قوله ﷺ: ﴿لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد﴾ رواه مسلم والترمذي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٣ · ص ٢٣٦