تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التخريج:

خ: كتاب أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض

خليفة﴾ (٤/ ١٥٩، ١٦٠) (الفتح ٦/ ٣٦٢).

كتاب التفسير: باب قوله: ﴿لاتدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام ...﴾ (٦/ ١٤٩) (الفتح ٨/ ٥٢٧)

كتاب الاستئذان: باب بدو السلام (٨/ ٦٢) (الفتح ١١/ ٣).

م: كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (١٧/ ١٧٧، ١٧٨)

كتاب فضائل الصحابة: باب فضائل أبي ذر رضي الله عنه (١٦/ ٢٧ - ٣١).

د: كتاب المناسك: باب العمرة (٢/ ٢١٢).

ت: كتاب الاستئذان: باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئًا (٥/ ٧١، ٧٢) فيه حديث رجل من هجيمة ثم أعاده من طريق آخرعن جابر بن سُليم، وقال أبو عيسى: حسن صحيح.

كتاب الأدب: باب ماجاء في الثوب الأصفر (٥/ ١٢٠) وفيه حديث قيلة وقال: لانعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان.

وردت عدة أحاديث في دعائه ﷺ بالرحمة له وللأنبياء عليهم السلام ومن ذلك: قوله ﷺ: ﴿رحمة الله على موسى﴾ وجاء في بعض الأحاديث بصيغة الفعل: ﴿رحم﴾، ﴿يرحم﴾ مع اختلاف سبب قوله ذلك.

٥١٥ - (٢٤٩) حديث ابن مسعود رضي الله عنه:

أن النبي ﷺ لما قسم قسمة حنين قال رجل من الأنصار: ما أراد بها وجه الله فأخبره ابن مسعود بما قال فتغير وجهه ﷺ ثم قال: ﴿رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر﴾.وفي رواية أن ابن مسعود أتاه وهو في ملأ فسارّه فغضب

ﷺ حتى احمرّ وجهه ثم قال: ﴿رحمة الله على موسى أوذي بأكثر من هذا فصبر ...﴾. وفي لفظ ﴿رحم الله موسى﴾ وفي آخر ﴿يرحم الله موسى﴾ وفي ثالث قال: ﴿فمن يعدل إذا لم يعدل الله ورسوله؟ رحم الله موسى ...﴾ الحديث رواه البخاري بهذه الألفاظ، ورواه مسلم باللفظ الأخير.

٥١٦ - (٢٥٠) حديث ابن عباس عن أُبيِّ بن كعب رضي الله عنهما:

في ذكره ﷺ قصة موسى عليه السلام حين خطب في بني إسرائيل وهو حديث طويل فيه: أنه سئل أي الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، وفيه ذكر الخضر، ورحلة موسى عليه السلام إليه، واتباعه له حتى يعلم من علم الله قال الخضر: إنك لن تستطيع معي صبرًا ياموسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمك الله لا أعلمه، وفيه قول الخضر لما جاء عصفور ونقر نقرتين في

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٣ · ص ٢٣٠