تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٥ - (٢٢١) حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:

قوله ﷺ: ﴿يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يارب، ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يارب ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط﴾ رواه مسلم.

التخريج:

م: كتاب صفة القيامة والجنة والنار: جزاء المؤمن (١٧/ ١٤٩).

شرح غريبه:

يصبغ: يغمس كما يغمس الثوب في الصِّبغ (النهاية/صبغ/٣/ ١٠).

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٣ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٣ · ص ٢١