تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٠ - وورد فيه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:

قال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا عبيد الله بن موسى عن عيسى بن عمر عن السدي عن أنس بن مالك قال: كان عند النبي ﷺ طير فقال: ﴿اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير فجاء علي فأكل معه﴾.

التخريج:

ت: كتاب المناقب: باب رقم (٢١) - يتبع باب مناقب علي رضي الله عنه (٥/ ٦٣٦، ٦٣٧).

ورواه الترمذي في (العلل الكبير ٢/ ٩٤١) عن سفيان بن وكيع به.

وابن الجوزي في (العلل ١/ ٢٢٦، ٢٢٧) من طريق عبيد الله بن موسى به وفيه: أهدي إلى النبي

ﷺ أطيار.

ورواه النسائي في (الكبرى ٥/ ١٠٧)، وهو في (الخصائص /٢٩)

وأبو يعلى في (المسند ٧/ ١٠٥، ١٠٦)

ومن طريقه ابن الأثير في (أسد الغابة ٣/ ٦٠٧)

ورواه ابن عدي في (الكامل ٦/ ٢٤٤٩)

ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية ١/ ٢٢٦)

ورواه أبو نعيم في (أخبار أصبهان ١/ ٢٠٥)

ستتهم من طرق عن مسهر بن عبد الملك عن عيسى بن عمر به، وعند أبي يعلى زيادة: فجاء

أبو بكر فرده ثم جاء عمر فرده ثم جاء علي فأذن له.

والحديث مروي من طرق كثيرة عن أنس:

(١) رواه ابن عدي في (الكامل ٢/ ٦٦٩)

ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل ١/ ٢٢٨)

ورواه الطبراني في (الكبير ١/ ٢٥٣، ٢٥٤)

وعزاه ابن كثير في (التفسير ٧/ ٣٥٢) إلى أبي القاسم بن عقدة

أربعتهم من طريق عبد الملك بن عمير عن أنس. وذكر الذهبي هذا الطريق في (الميزان ١/ ٦٠٢).

(٢) رواه ابن عدي في (الكامل ٣/ ٨٩٦)

والخطيب في (التاريخ ٨/ ٣٨٢) مختصرا ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل ١/ ٢٢٩، ٢٣٠).

ثلاثتهم من طريق دينار بن عبد الله أبو مكيس.

(٣) ورواه ابن عدي في (الكامل ٣/ ٩٧٦)

ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل ١/ ٢٢٩)

كلاهما من طريق خالد بن عبيد.

(٤) ورواه البخاري في (التاريخ الكبير ١/ ٣٥٨)

وابن عدي في (الكامل ٦/ ٢٣٠٩)

والخطيب في (الموضح للأوهام ٢/ ٣٩٨)

وابن الجوزي في (العلل ١/ ٢٣٢، ٢٣٣)

أربعتهم من طريق مسلم بن كيسان به.

ورواه البخاري في (التاريخ ٢/ ٢، ٣) من طريق عثمان الطويل.

(٥) وعلقه البخاري في (التاريخ الكبير ١/ ٣٥٨)

ورواه البزار كما في (كشف الأستار ٣/ ١٩٣)

كلاهما من طريق عبيد الله بن موسى عن إسماعيل الأزرق.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٣ · ص ٢٠٢