تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أزكى: الزكاة في اللغة الطهارة والنماء والمدح والبركة (النهاية/زكا/٢/ ٣٠٨) فالمعنى: اكثر ثوابا وأبلغ في تطهيره من الذنوب، كما أن فيها أمنا من رجس الشيطان (شرح الطيبي ٣/ ٣٣) (المرعاة ٣/ ٥٠٩).

الفوائد:

(١) ثقل صلاتي الصبح والعشاء على المنافقين؛ لغلبة الكسل فيهما ولقلة تحصيل الرياء لهما (العون ٢/ ٢٥٩) هذا مع كون الصلاة كلها عليهم ثقيلة لكن هاتين أثقل؛ لانتفاء الباعث الدنيوي وهو الرياء الذي لأجله يصلون، مع كونهما في وقت الراحة والسكون (المرعاة ٣/ ٥٠٨).

(٢) فيه إيهام أسماء الذين لم يحضروا الصلاة إما لأن أبيًا لم يعرفهم، أو لأنه أراد الستر (الفتح الرباني ٥/ ١٧٠).

(٣) فضل صلاة الجماعة، وقد كانت هي الفاصلة بين الإيمان والنفاق فقد روى مسلم في (صحيحه: كتاب المساجد ومواضع الصلاة: فضل صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها ٥/ ١٥٦) قول ابن مسعود: " ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يُهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف ". وروى ابن حبان في (صحيحه ٥/ ٤٥٦) قول ابن عمر: " كنا إذا فقدنا الإنسان في صلاة الصبح والعشاء أسأنا به الظن ".

(٤) الحث البليغ على الإتيان لصلاة الجماعة، والتسابق على الصف الأول (المرعاة ٣/ ٥٠٩).

(٥) استدل به على أن الرجل إذا صلى مع الرجل فهما جماعة، ولهما التضعيف الوارد لصلاة الجماعة على صلاة الفرد، لكن كلما كانوا أكثر حصل مزيد الفضل (الفتح ٢/ ١٣٦). وانظر الخلاف في المسألة في (نيل الأوطار ٣/ ١٥٣، ١٥٤).

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إفراد أحاديث اسماء الله وصفاتهج ٣ · ص ١٧٢